السيد مرتضى العسكري

298

خمسون و مائة صحابي مختلق

أرسل سعد إلى المغيرة بن شعبة وبسر بن أبي رهم وعرفجة بن هرثمة وحذيفة ابن محصن وربعي بن عامر وقرفة بن زاهر التيمي ثمّ الوائلي ومذعور بن عدي العجلي والمضارب بن يزيد العجلي ومعبد بن مرة العجلي وكان من دهاة العرب ، فقال : انّي مرسلكم إلى هؤلاء القوم فما عندكم ؟ . فقالوا جميعاً : نتّبع ماتأمرنا به وننتهي إليه ، فإذا جاء أمر لم يكن منك فيه شيء نظرنا أمثل ما ينبغي . قال سيف : فقال ربعي : متى نأتهم جميعاً يروا انّا قد احتفلنا بهم فلا تزدهم على رجل . قال سيف : فسرّحه فخرج ربعي . . . فلمّا غشي الملك حمل فرسه على البساط ، فلمّا استوت عليه نزل عنها وربطها بوسادتين فشقّهما ثمّ أدخل الحبل فيهما . قال : فأقبل يتوكّأ على رمحه وزجّه نصل يقارب الخطو ويزج النمارق « 1 » والبسط فما ترك لهم نمرقة ولا بساطاً إلّا أفسده وتركه منهتكاً مخرّقاً فلمّا دنا من رستم تعلّق به الحرس وجلس على الأرض وركّز رمحه بالبسط . . . إلى قوله : فلمّا كان من الغد بعث الفرس أن أبعث إلينا ذلك الرجل فبعث إليهم سعد حذيفة بن محصن فأقبل في نحو ذلك الزي . . . إلى قوله : فلمّا كان من الغد أرسلوا أن ابعثوا إلينا رجلًا فبعثوا المغيرة بن شعبة . . . الحديث . استوعب هذا الخبر ثماني صفحات من تاريخ الطبري في روايتين لسيف وكلّه سخف وهراء وتهاويل ، وقدّم له في رواية أخرى قبلهما في صفحتين .

--> ( 1 ) . النمرقة : الوسادة الصغيرة يتّكأ عليها .